ماذا يحدث عندما تكسر البيضه


ماذا يحدث عندما تكسر البيضه رسالتي إليك : إستمع لكلامي ..

اذا تم كسرُ بيْضة

بواسطَة قوّة (خارجيّة ) ، فإنّ حياتها قد انتهت ..

ۈ إذا تمّ كسر بيضَة

بواسِطة قوّة ( داخلية ) ،فإنّ هنَاكَ حياة قد بدأَت ..

الأشيَاء العظيمة دائماً تبدَأ من الدَّاخل

يجب أن نثـق أننا ماخلقنا أبدا :
لِـ نفشل
أو لـ نحـزن
أو لـ نكن أناس بلا هدف
يجب أن نثـق أن وجودنا ليس صـدفه
وليس رقما فحسب ،
وجودنا لـحاجة
أنا موجود : لأن آلكون يحتاجني . .

خًذً منُ اليٍوَّمً : ”عًبًــرَةَ“
وخًذً منُ الامَّسَ : ”خبـرة“

الدنيا مَسَأله حَسَابٍيه اطرحَ منــها
{التَعَبّ والشَقَاء}
واجمَع لها
{الحٍبٍ والوَّفَاءُ}
وسيعينك ويوفقك ربً السَمآء
..
إذآ سجدت فاخبره باسرآرك . .
ولآ تسمع من بجوآرك ..
وناجه بدمع عينك . .
فهو للقلب مآلك .
لآ تقل: من آيـن آبدا
طاعة آلله آلبــدآيه
لآ تقل: آين طريقي
شرع آلله آلهدآيــه
لآ تقل: آيـن نـعيمي
جنة آلله كفآيـه
لآ تقل: غـدآ سأبـدآ
ربمآ تـآتي آلنهايـه

الدنيا ثـــلاثة ايام:
يوم عشناه ولن يعود
يوم نعيشه ولن يدوم
يوم سنعيشه ولا نعرف مع من سنكون
حين يتلفظ عليك شخص بكلآم لا يلييق بك. . فلآ تغضب . . بل إبتسسم . . لآنه وفر علييك اگتشآف شخصيته

عوُد لسّآنگكَ علىُ ؛
* اللھّمُ اغفِر ليُ * فإنُ لله سَآعآتُ لايرد فيها سَآئلاً

سوف اذكر لكم بعض النقاط المهمة في قراءة الكتب

أولا

/ حاول أن تقرأ الكتاب ثلاث مرات على الأقل حتى يرسخ في العقل
وكما قيل : قراءة كتاب ثلاث مرات أفضل من قراءة ثلاثة كتب
وثبت في الصحيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاث مرات حتى تفهم عنه
والإمام البخاري رحمه الله بوب على هذا الحديث فقال : باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
والتكرار يولد القرار أي كثرة تكرار الكلمات سوف يجعلها تستقر في القلب
وقال تعالى أي كررنا كما قال بعض المفسرين
وقد جربت منذ زمن هذه الطريقة فوجدتها نافعة مفيدة رائعة
النقطة الثانية
الكتاب لا يعطيك سره إلا إذا قرأته كله
كل كتاب يحتوي على سر وهذا السر لن تحصل عليه إلا إذا قرأت الكتاب من أوله إلى آخره
النقطة الثالثة
لا يخلو كتاب من فائدة
هذه الجملة لابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر وهي من أحسن الجمل فلا تحتقر أي كتاب لمسلم فإنك قد تجد الدر بين القش، وكم من مسألة محققة منقحة في كتيب لا تظفر بها في مجلدات
النقطة الرابعة
سجل الفوائد المهمة جدا في أول الكتاب أو في آخره أو في دفتر آخر مستقل أو بواسطة الحاسوب
على سبيل المثال عندما تقرأ الكتب الستة بإمكانك أن تستخرج الفوائد الكثيرة ويمكن أن توضع في كتاب آخر مستقل بعنوان الفوائد المنتقاة من الكتب الستة

لـمـسـات تحسسـك بقيمـة حـيـاتك

اللمسة الأولى : الإبتسامة :
الإبتسامة هي المفتاح الأول لكل القلوب المغلقة، فهي مفتاح لقلوب الأطفال، ومفتاح لقلوب الكبار، ومفتاح لقلوب الشيوخ؛ وليس من الضروري أن تكون الإبتسامة بالفعل، فأحيانا تبتسم الحروف حينما تكتب، لأنها تكون من قلوب صادقة، وتبتسم الهدايا عندما تهدى لأنها مليئة بالحب والوفاء.. فابتسم، ولا تنسى : « تبسمك في وجه أخيك صدقة ».

اللمسة الثانية : الإعتذار:
أحياناً نخطأ ولا نرى أننا قد أخطأنا، وأحياناً أخرى قد نبتدئ في طريق الخطأ، وأحيانا أخرى نشك أننا أخطأنا؛ إن الإعتذار هو ثاني لمساتنا السحرية لكل القلوب، فما أجمل ذاك الذي يعتذر عن تقصيره، وذاك الذي يعتذر عن خطأه، وذاك الذي يعتذر لأنه لربما جرح قلباً، أو أبكى عيناً، فالإعتذار له صوره، فقد يكون برسالة أو بإعتراف تملأه الدموع أو بكلمة واحدة : أنا آسف، فاعتذر تكسب قلوب الناس.

اللمسة الثالثة : الحب في الله :
وما أجملها من لمسة، أحب الآخرين في الله، قدم لهم، أخدمهم، سارع إلى فعل الخير لهم، أحببهم في ذات الله ستجد قلوبهم تحييك، ترحب بك، وتمتد تلك الأكف لتصافح كفك وتمضي بالإخاء والمحبة، فهنيئاً لتلك القلوب المحبة في الله، فأحب في الله، ليجعل الله حبّك في قلوب الناس.

اللمسة الرابعة : السؤال :
قد يستغرب البعض منكم عندما أعتبرُ السؤال لمسة سحرية، نعم، بل إنه أكثر من ذلك، فالسؤال عن الآخرين يشعرهم بأهميتهم، بقيمتهم، بمحبتهم، يولد فيهم شعوراً رائعاً لا تصفه الكلمات، فمن منّا بصراحة، مـَنْ يسأل عن الآخرين إذا غابوا، أو إذا مرضوا، أو إذا أصابتهم ضائقة معنوية أو مادية ؟ وللسؤال صوره أيضاً، إمّا بزيارة، أو بمكالمة هاتفية، أو بإرسال رسالة.. فبادر إلى تفقد أحبّاءك اليوم.. ليتذكّروك غداً .

اللمسة الخامسة : الدعاء :

أطهر لمسة وأنقاها، عندما ترفع الكفوف إلى السماء، وتطلب من الله عز وجل لأخيك أو من تحبه أو من يجد ضائقة في حياته بالفرج، تدعو له بظهر الغيب، فتثلج صدره بذلك الدعاء، فيكون كالبلسم للجروح

.

فَـإِنَّـهَـا لاَ تَـعْمَـى الأَبْـصَـارُ وَلَكِـنْ تَـعْمَـى الْقُـلُـوبُ الَّتِـي فِـي الصُّـدُورِ

يقول مٌجاهد :
لكل عين أربع أعين اي لكل إنسان أربع أعين .. عينان في رأسه لدنياه وعينان في قلبه لآخرته

فإن عميت عينا رأسه وأبصرت عينا قلبه فلم يضره عماه شيئا وإن أبصرت عينا رأسه وعميت عينا قلبه فلم ينفعه نظره شيئا.

لذلك البصر مختلف كلياً عن البصيرة اللتي هي اساسها القلب ولو كان الرجل أعمى وصلحت بصيرته لما ضره ذلك شيئا !

! ……فكر مليا قبل ان تدق المسمار

عندما ندق مسمارا في الخشب ثم نكتشف ان ذلك كان خطا,من السهل نزع المسمار من الخشب,ولكن ليس من السهل ابدا ازالة الندبة التى تركها في الخشب..وهكذا عندما نخطئ في حق شخص ما من السهل ان نعتذر..ولكن سيترك هذا الخطا ندبة في قلب الشخص ليس من السهل ابدا ازالتها,.

سر السعادة

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم وعندما وصل أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له: الوقت لا يتسع الآن، وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين .. وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت: أمسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت. أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه على الملعقة.. ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله: هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟.. والحديقة الجميلة؟.. وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟ ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة فقال الحكيم: ارجع وتعرف على معالم القصر. عاد الفتى يتجول في القصر منتبها هذه المرة إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران.. شاهد الحديقة والزهور الجميلة.. وعندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى. فسأله الحكيم: ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟.. نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا.. فقال له الحكيم: تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك.. سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، وقطرتا الزيت هما الستر والصحة.. فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة. يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم وعندما وصل أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له: الوقت لا يتسع الآن، وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين .. وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت: أمسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت. أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه على الملعقة.. ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله: هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟.. والحديقة الجميلة؟.. وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟ ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة فقال الحكيم: ارجع وتعرف على معالم القصر. عاد الفتى يتجول في القصر منتبها هذه المرة إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران.. شاهد الحديقة والزهور الجميلة.. وعندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى. فسأله الحكيم: ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟.. نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا.. فقال له الحكيم: تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك.. سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، وقطرتا الزيت هما الستر والصحة.. فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.

أسلحة قتل الأفكار !!


في كثير من الأحيان نصاب بالإحباط الشديد عندما نقوم بعرض أفكارنا على الآخرين .. فقد نعرض فكرتنا .. ونكون متحمسين لها .. لكننا نفاجأ أننا أمام مجموعة من العقول المتحجرة لسان حالهم يقول : عن أي شئ يتحدث هذا .. وتكون أفكارنا في واد وهم في واد آخر !!
وهناك من يسمع الأفكار بأذن واحدة .. وفجأة وقبل أن تنهي فكرتك .. نراهم يغيروا الموضوع كليًا .. متهمًا هذه الأفكار بالغبية !! أو يقول لك أحدهم : جربنا مثل هذه الأفكار وفشلت .. هذا ليس شغلك ..  لماذا نغير ؟ كل شئ على ما يرام ! ومنهم من يواجهك بصعوبات خارجية .. لا يوجد ميزانية .. الناس لا يرغبون مثل هذه الأفكار .. هل جربها أحد من قبل ؟! هل تضمن لنا نجاحها ؟! والعديد من الحجج الواهية !!
إن أسلحة قتل الأفكار كثيرة .. فتُقتل الفكرة قبل إخراجها .. لحظة ميلادها .. تقتلها الإيحاءات السلبية .. الطاقة المحدودة .. عدم الثقة بالنفس .. الخوف من الإحراج أو السخرية !! ..
وتُقتل الفكرة بعد إخراجها ..  حيث تقع بين أيدي من لا يقدّرون الأفكار الجديدة .. فيقتلونها لأن أفكارهم محدودة .. أو لأنهم نمطيون مقلدون .. أو لأنهم مرتاحون في مواقعهم ولا يمتلكون حب المخاطرة .. أو لأنهم خائفون على ضياع منصبهم .. أو لأنهم لم يشاركوا في إخراج الفكرة من الأصل .. أو لتمسكهم بالعادات والتقاليد .. أو لكبر سنهم وعدم ثقتهم بالشباب أو ربما للحماقة والسفاهة !!
لأن التغيير يبدأ بفكرة .. فإياك أن تستسلم .. فالمقاومة مطلوبة .. وعليك أن تمتلك مهارات الإقناع و التفاوض .. حدد هدفك وقرر ما تريد .. ثم اكتشف ماذا يريدون .. ولا تقلل من مقاومة الفكرة .. بل جهز نفسك للرد على كل تساؤل قد تتعرض له .. اعرض فكرتك بكل سهولة ويسر .. وركز على فوائد الفكرة .. دعهم يساهمون معك في إنتاجها .. ولا تعتقد أن الأمر فائز ومهزوم .. حاول أكثر من مرة .. فقد تُهزم في جولة أو أكثر .. لكن بالتأكيد ستنجح في جولات أخرى .

مقول