كتاب اعجبني

اعجبني    تساؤل الكاتب  الذي   يطرح  مشكلة  الاجيال فيما بينها  و مشكل  نقل الخبرة و

.

المعلومة و لكي  لا   يكون  احتقار لجيل   من طرف الجيل الذي قبله

“هل هناك أي أمل حقيقي في أن ينقل أي جيل تجربته للجيل الذي يليه؟ أم أن من المحتّم على كل جيل أن يمرّ بالتجربة بنفسه، وأن يستخلص كل جيل بنفسه ما يستطيع استخلاصه من تجربته هو، دون

أي أمل في أن يحصل على أي مساعدة من الأجيال السابقة؟”

arton945

تستطيعون تحميل الكتاب   عن طلريق الرابط التالي  من   هنا   جلال أمين, ماذا علمتني الحياة؟

فكـــــر قبل أن تتكلم

فكـــــر قبل أن تتكلم
الكلمة التي تخرج لا يمكن أن تعود!!!
تنطلق كالرصاصة من مسدس في يد عابث كيف وإن كانت كلمة جارحة لن تمحوها كل كلمات الاعتذار وإن غلفت بحلاوة المعنى تبقى في داخل القلب جرح لا يندمل لذلك بجب أن نفكر قبل أن نتحدث مع الآخرينأن ننتقي كلماتنا عندما نعاتبهم .. عندما نحبهم ..عندما نتحاور أو نحتج عليهم

فكـــــر قبل أن تتكلم

بكل كلمة تخرج من فمك فإما أن ترفع قدرك عند الناس وإما أن تذلك وتبقى نادما على كلمة خرجت منك دون تفكير…

فكـــــر قبل أن تتكلم

قبل أن تغتاب فلان وتسب فلان وتعيب على ذاك الشخص وذاك فلست وحدك من يرى عيوب الآخرين فكل الناس ترى عيوبك وكل الناس لها أفواه

فكـــــر قبل أن تتكلم

إذا كنت ستغضب فاصمت فإنك لا تعرف ما قد تقوله في لحظة غضب فأما ستقول حقائق مؤلمة أو أكاذيب تطفي من نار غيظك

فكـــــر قبل أن تتكلم

لا تجعل عواطفك تتكلم عنك تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك…

لا ننسى أن الكلمة الطيبة صدقة
لن نخسر شيئاً حين نكتب ونتكلم بكلمات راقية ومهذبة كم كلمة جارحة تفلت منا يحطم منها قلب ونؤذي بها نفس

فكـــــر قبل أن تتكلم
لو  اخذت  بعض الوقت لتفكر فيما ستقوله وان   تفكر خارج الصندوق لما  كان لبعض الامور ان تقع
فكـــــر قبل أن تتكلم
  لانه ليس كل انسان  له قابلية  تقبل  كلامك الجارح   و لا الوقت  لكلامك
فكـــــر قبل أن تتكلم
 لانه يوجد اناس ينتظرون منك  كلمة  طيبة و رافعة للمعنويات  لا  كلام مثبط للعزائم   فان استطعت   فالصمت   افضل لك
 ان  لم  تواسيني  بكلمة  حسنة فصمتك يكفيني  

you never give up

We all have dreams. But in order to make dreams come into reality, it takes an awful lot of determination, dedication, self-discipline, and effort If at first you don’t succeed, try, try again. It’s hard to beat a person who never gives up. When you are going through hell, keep on going. Never, never, never give up!

1002785_563581923694279_1130093353_n

Bloquer SSH attaques par brute force à l’aide sshguard

Sshguard est un outil de surveillance rapide et léger écrit en langage C. Il surveille et protège les serveurs contre les attaques par force brute à l’aide de leur activité d’exploitation forestière. Si quelqu’un essaie continuesly pour accéder à votre serveur via SSH avec de nombreuses tentatives infructueuses (peut-être quatre), le sshguard lui / elle pour bloquer un peu en mettant leur adresse IP dans iptables. Ensuite, il libère le verrou automatiquement après un certain temps.

terme bruteforce

Non seulement SSH, il protège presque tous les services tels que sendmail, exim, pigeonnier, vsftpd, proftpd et beaucoup. Pour plus d’informations consultez le fonctionnaire site .

Installez sshguard

sur Ubuntu / Debian:

sk @ sk: ~ $ sudo apt-get install sshguard

Sur CentOS / RHEL:

[Root @ serveur ~] # rpm-ivh http://flexbox.sourceforge.net/centos/5/i386/sshguard-1.5-2.el5.i386.rpm

Si vous utilisez architecture différente, téléchargez le RPM correspondant ici .

Configurer sshguard avec iptables / netfilter

Le sshguard n’a pas de fichier de configuration. Tout ce que vous avez à faire est de créer une nouvelle chaîne de sshguard dans iptables pour insérer des règles de blocage.

Pour IPv4 soutien:

[Root @ serveur ~] # iptables-N sshguard

Pour IPv6:

[Root @ serveur ~] # ip6tables-N sshguard

Maintenant, mettre à jour le  ENTREE  chaîne pour passer le trafic à la  sshguard.  Indiquez  - dport  option pour protéger tous les ports de services utilisant sshguard. Si vous voulez empêcher les attaquants de faire tout le trafic à l’hôte, retirez l’option complètement

Bloquer tout le trafic contre les agresseurs

Pour IPv4 soutien:

[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-j sshguard

Pour le support IPv6:

[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-j sshguard

Bloquer des services particuliers tels que SSH, FTP, POP, IMAP contre les agresseurs

Pour IPv4 soutien:

[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-m multiport-p tcp - destination-ports 21,22,110,143-j sshguard

Pour le support IPv6:

[Root @ serveur ~] # ip6tables-A INPUT-m multiport-p tcp - destination-ports 21,22,110,143-j sshguard

Enregistrer Enfin, la règle iptables.

[Root @ serveur ~] # service iptables save 
iptables: Sauvegarde des règles de pare-feu dans / etc / sysconfig / iptables: [OK]

Vérifiez que vous n’avez pas un  défaut de permettre  règle passer tout le trafic ssh haut dans la chaîne. Vérifiez que vous n’avez pas un  défaut nier  règle bloquer tout le trafic ssh dans votre pare-feu. Dans les deux cas, vous avez déjà les compétences nécessaires pour ajuster la configuration de votre pare-feu.

Voici un  jeu de règles de l’échantillon  qui a du sens:

[Root @ serveur ~] # iptables-N sshguard

Bloquer tout sshguard dit être mauvais:

[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-j sshguard

Activer SSH, DNS, HTTP, HTTPS:

[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-p tcp - dport 22-j ACCEPT
[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-p udp - dport 53-j ACCEPT
[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-p tcp - dport 80-j ACCEPT
[Root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-p tcp - dport 443-j ACCEPT

Bloquer tout le monde:

[Root @ serveur ~] # iptables-P INPUT DROP

Configurer sshguard sans iptables / netfilter

Si vous n’utilisez pas iptables les commandes suivantes vont créer et enregistrer une configuration iptables qui ne fait absolument rien sauf permettant sshguard de travailler.

[Root @ serveur ~] # iptables-F 
[root @ serveur ~] # iptables-X 
[root @ serveur ~] # iptables-P entrée acceptent 
[root @ serveur ~] # iptables-P forward ACCEPT 
[root @ serveur ~] # iptables-P OUTPUT ACCEPT 
[root @ serveur ~] # iptables-N sshguard 
[root @ serveur ~] # iptables-A INPUT-j sshguard

Enfin sauvegarder la configuration d’iptables.

[Root @ serveur ~] # service iptables save 
iptables: Sauvegarde des règles de pare-feu dans / etc / sysconfig / iptables: [OK]

C’est tout. Maintenant que vous avez installé et configuré sshguard pour protéger votre ssh, ftp et autres services des attaquants en force.

– See more at: http://www.unixmen.com/block-ssh-brute-force-attacks-using-sshguard/#sthash.YevFM55I.teftgckl.dpuf

كيف نكتسب مهارات الإدارة بالخبرة أم بالعلم ؟

 

يقضي الفرد معظم وقته مرتبطاً ومتعاملاً مع مختلف أنواع المنظمات مثل: المدارس والمستشفيات والمؤسسات الدينية والهيئات الحكومية ومشروعات الأعمال والأندية الاجتماعية، وهذه المنظمات تساعد الأفراد في إنجاز الكثير من أهدافهم بطريقة أسرع وأكثر فاعلية.
وتُعرّف المنظمات بأنها الوحدات الاجتماعية أو التجمعات البشرية التي تتكون بطريقة طوعية من أجل تحقيق أهداف محدّدة.
والإدارة هي وسيلة المنظمات في تحقيق أهدافها، ولذلك فلا بد من توافر الإدارة ذات الدرجة العالية من الكفاءة لتحقيق نجاح المؤسسة؛ إذ نجد منظمات قد توافرت لها كل الإمكانيات الفنية والمادية والبشرية، ورغم ذلك فشلت بسبب سوء الإدارة وانعدام الكفاءات الإدارية فيها، بينما نجد منظمات أخرى قد حققت نجاحاً ملحوظاً رغم تواضع الموارد المتاحة لها نتيجة حسن الإدارة.
ومن هذا المنطلق فمن الضروري التركيز على الإدارة في مشروعات الأعمال التي تشمل كل الشركات والمؤسسات والهيئات وغيرها من التنظيمات التي ترتبط بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بإنتاج وتوزيع السلع والخدمات لإشباع الحاجات الإنسانية، ولكي تُعدّ منظمة من مشروعات الأعمال فلا بد أن تباشر نشاطاً اقتصادياً، والذي يُقصد به:
– أن يعمل المشروع على إيجاد منفعة بإعطاء السلعة أو الخدمة قيمة شكلية أو مكانية أو زمنية. فمشروع استخراج البترول وتكريره مثلاً يعطي قيمة شكلية (بالمعالجة الصناعية)، وقيمة مكانية (عن طريق النقل) وقيمة زمنية (عن طريق تخزين السلعة لفترة زمنية).
– أن يعمل المشروع على إشباع حاجات اقتصادية لجماهير معينة في مقابل ثمن اقتصادي (السعر).

وتوجد أسس كثيرة لتقسيم وتصنيف مشروعات الأعمال، وأهم هذه التقسيمات:
* أولاً: التقسيم حسب طبيعة النشاط:

1- المشروعات الاستخراجية: مثل التنقيب عن المعادن والبترول ومصايد الأسماك.
2- الصناعات التحويلية: مثل صناعة السيارات والمواد الغذائية ومنتجات البترول والمشروبات.
3- المشروعات الإنشائية: مثل التشييد والبناء.
4- المشروعات التجارية: مثل مشروعات تجارة الجملة والتجزئة والاستيراد.
5- مشروعات الخدمات: مثل البنوك وشركات الاستثمار وشركات التأمين والنقل والمواصلات.

* ثانياً: التقسيم على حسب وظائف المشروع:

1- الوظيفة المالية: وتُعدّ هذه الوظيفة من أهم الأنشطة التي تُؤدّى في أي مشروع متكامل، فكل مشروع يحتاج للأموال حتى يمكنه القيام بنشاطه.
2- وظيفة التسويق: وتُعدّ هذه الوظيفة من النشاطات الأساسية في المشروع، وعلى أساس هذه الوظيفة يتم أداء الوظائف الأخرى كوظيفة الإنتاج والتمويل، والأنشطة التي تقوم بها وظيفة التسويق هي: دراسة السوق، وتخطيط المنتجات، والتسعير، والتوزيع، والتوزيع المادي، والترويج.
3- وظيفة الإنتاج: وتستهدف هذه الوظيفة استخدام عناصر الإنتاج المختلفة من موارد وأدوات وآلات وأيدٍ عاملة وتحويلها بأسلوب إنتاجي معين مثل إنتاج السلع والخدمات التي تشبع رغبات المستهلكين والعملاء.
4- وظيفة الأفراد: وتستهدف هذه الوظيفة الاستخدام الأمثل للقوى العاملة في جميع المستويات بما يحقق أهداف المشروع.

* ثالثاً: التقسيم حسب أشكال الملكية القانونية:

1- المشروعات الفردية: وهي التي يمتلكها ويديرها شخص واحد فقط هو مالك المشروع والمدير المالي في نفس الوقت.
2- شركة التضامن: وهي التي يمتلكها شخصان أو أكثر يشتركون في إدارة المشروع بقصد تحقيق الربح.
3- الشركات المساهمة: وهي تتمتع بشخصية معنوية مستقلة عن شخصية مالكيها الذين يساهمون في رأس مالها، أي أنها وحدة قانونية قائمة بذاتها تمارس عملها باسم الشركة.

ويمكن النظر للإدارة على أنها تتكون من العناصر الرئيسة الآتية:
(1) فرد أو مجموعة من الأفراد يتميزون بقدرات وخبرات خاصة، ومن أجل أن يكون المدير فعّالاً فلا بد من أن تتوافر فيه بعض المقومات الرئيسة منها:
– المهارة الفكرية: وهي القدرة على التصوّر الدقيق للمواقف، وتشخيص المشكلات، واستخدام الأساليب الإدارية المناسبة، وكيفية تطبيقها في مواقعها السليمة.
– المهارة الفنية: وهي القدرة على أداء نشاط معين في مجال التخصص المرتبط بطبيعة العمل.
– المهارة الإنسانية: وهي القدرة على التعامل مع الأفراد والتأثير في سلوكهم.
(2) مجموعة من الأنشطة أو الوظائف التي يمارسها رجال الإدارة وهي: التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة.
(3) المعارف والمفاهيم والأساليب الإدارية التي استحدثها وطوّرها العلماء والممارسون للعمل الإداري.
(4) الموارد البشرية والمادية التي تُستخدم بكفاءة لتحقيق أهداف المشروع.
(5) المحيط الخارجي للمشروع، والذي تتعامل معه الإدارة ويؤثر على فاعليتها.
وفي النهاية يمكن القول: إن الإدارة علم وفن في نفس الوقت، فتعلم الإدارة من خلال الخبرة فقط يُعدّ عملية مكلفة وبطيئة في كثير من الأحيان، فالدروس المستفادة من الخبرة لا تكفي لحل المشاكل الإدارية ولاتخاذ القرارات المناسبة. كما أن الالتجاء إلى الخبرة وحدها في الإدارة معناه تجاهل الثروة المعلوماتية الحديثة عن الإدارة وأساليبها والتي تساعد المدير في أداء وظيفته. وينبغي أن نلاحظ أن فن الإدارة يعتمد على شخصية كل مدير وحكمته وإدراكه للمشاكل، ومقدرته على الفهم، وترتيب الأفكار والمعلومات، وتنظيم استخدامها في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة.

اجعل نفسك مؤثر و يئثر و لا تكن انسان متؤثر

بما أن حياتك في الدنيا قصيرة، فكيف تقبل أن تعيش في جلباب الأخرين؟ لا تخدعنك الإغراءات بأن تعيش على فتات أفكار الآخرين. لا تدع ضجيج آرائهم يطغى على صوتك الداخلي. المهم هو أن تملك الشجاعة لتتبع هواك وقلبك وحدسك الخاص. أنت تعرف تماما من تريد أن تكون، وكل ما عدا ذلك هامشي وثانو3684ي. »

الحروف اللاتينية لكتابة لغة العرب

 

بينما يتحدث العقلاء عن ”التنوع البشري الخلاق“، تكثر الجهود الرامية إلى نسف الثقافة العربية. بل تتعاظم الجهود الرامية إلى فرض هيمنة ثقافية لنمط أمريكي متطرف بالغ التطرف.

لا نتحدث هنا عن مؤامرات، بل عن فكر علمي منضبط موثق. ولا نتناول قضية جزئية بل نفهم الأمور في إطارها الحضاري. ولا ننكفئ على ذواتنا بل نناقش الأحداث في إطار إنساني؛ لأن البشرية سوف تخسر خسارة لا تعوض إذا نجحت الخطط الحالية في القضاء على اللغة العربية.

من المحزن المؤسف أن بعضنا يواجه الاتهامات باستراتيجية الإنكار، والإنكار الأبله. فحين يقال إن تعليم اللغة العربية يغذي ما يسمى بالفكر الأصولي، يسارع بعضنا بالإنكار، ويقدم مجانا كل استعداد لتنفيذ كل رغبات المعسكر الآخر وزيادة.

و في عالم ما بعد 11 سبتمبر نشط العمل جديا من أجل ”تجفيف المنابع“ من وجهة نظر الغرب. ورأت الإدارة الأمريكية الحالية وحلفاؤها أن لغة العرب هي أحد مقومات هويتهم. فاستمرت مشروعاتها لتفريغ لغة العرب من قدرتها على تأكيد هذه الهوية. و”كتابة العربية بالحرف اللاتيني“ واحدة من مجموعة خطط غير غوغائية لنسف مقومات العروبة والإسلام وتراثهما.

الجديد هو أن تنفيذ هذه الخطط يجري تحت لافتات التطوير والتحديث والتيسير ومواكبة العصر الإلكتروني.

وفي ظل القابلية للاستعمار، وسيادة ثقافة الانصياع، تضخمت قوى العدوان على اللغة العربية، واضمحلت مؤسساتنا التي كان المأمول منها أن تؤازر وتناصر. ومن بين العرب أنفسهم ظهر من يعمل – عن عمد أو عن غفلة – على تنفيذ مخططات الغرب، ضد العروبة ولغة العرب.

وفكرة رسم العربية بالحرف اللاتيني ترجع إلى أكثر من مائة عام. لكنها كانت تجد على الدوام مقاومة أصيلة من العلماء والمؤسسات الرسمية ونظم الحكم. لكن رعاة المخطط لم ييأسوا، بل كانوا يختارون المكان والزمان المناسب في كل مرة، ليعاودوا التنفيذ مجددا. فاختاروا الوقت الذي منيت في تركيا بالهزائم، حتى كان العام 1928 هو الذي شهد فرض الحرف اللاتيني على اللغة التركية، واستبعاد كل التراث العربي من تركيا. واختاروا وقوع العالم العربي تحت الاستعمار الأوربي وأبرزوا كل الأسلحة لمحاربة اللغة العربية، الجامعة التي بقيت لهم. واختاروا وقت الانكسار العربي سنة 1967 لإشاعة كل ما هو سلبي ضد العربي ولغته. وانتهزوا الظرف العالمي الحاضر لتدمير مجرد الشعور الوجداني بوحدة الأمة الواحدة، ولقهر اعتزاز العربي بلغته القومية.

وتكررت اللعبة العرقية البغيضة، فاستغلت مناطق الأكراد و البربر(الأمازيغ) والنوبة والسودان وغيرها. ورأينا من يبلع الطعم ويكرس حياته من أجل تدوين اللغات هنالك بالحرف اللاتيني. وصحب ذلك حملات كراهية ضد العروبة والإسلام، تغذيها قوى سياسية ومؤسسات مالية وأجهزة إعلامية.

وفي الظرف الدولي الحاضر تتعاظم الجهود الهادفة إلى مسخ الهوية العربية بطرق شتى، منها إجبار العرب على تفتيت لغتهم العربية إلى شراذم لغوية يسمونها ”لهجات“، وإجبارهم على تدوين لغاتهم بالحرف اللاتيني. ذلك كله في إطار يضع العرب في قفص الاتهام؛ بما ينفي عنهم الأهلية، لكي يتولى غيرهم تهذيبهم وإصلاحهم.

توجد حدود فارقة بين ”الاجتهاد“ و”الهذيان“. إنك لا تتقبل في دار الأوبرا أن تستمع إلى ضجيج المخمورين، حتى لو قيل لك إنهم ”مجتهدون“ في الفن الموسيقي؛ لأن الاجتهاد هو محاولة جادة للاقتراب من المثال الأعلى. وتدوين العربية بالحرف اللاتيني من وجهة نظر تربوية يمثل فكرة ساذجة تفتقر إلى الخيال البناء، وينقصها الحد الأدنى من العقلانية. ومن وجهة براجماتية فإن تدوين العربية بالخط اللاتيني فكرة تؤدي إلى إهدار كل الإنجاز البشري المسجل بالحروف العربية. ومن وجهة جمالية فإن استعمال الحروف اللاتينية يقضي بالموت على فنون الخط العربي التي بلغت عبر القرون غاية الكمال الفني. ومن ناحية استراتيجية فإن تدوين العربية بالحروف اللاتينية هو محو للذاكرة العربية؛ مما يجعل العرب في وضع شبيه بنزلاء المصحات النفسية.

أصدرت فرنسا سنة 2000 قرارا حققت به رغبة المستشرق ماسينيون، الذي تمنى في سنة 1929 أن تحل الحروف اللاتينية محل الحروف العربية. والقرار الفرنسي يلزم متعلمي العربية بكتابتها بالحرف اللاتيني. والمحزن إن الاعتراض على القرار الفرنسي الأخير إنما جاء من رجل فرنسي لا من مسئول عربي.

كان ماسينيون مستشارا بوزارة المستعمرات الفرنسية، وكان واعيا جدا بأن إحلال الحرف اللاتيني محل الحرف العربي يؤدي لا محالة إلى تقويض الثقافة العربية. ومن قبل ماسينيون كان على رأس إدارة دار الكتب في مصر شخص يدعى كارل فولرس K. Vollers سولت له نفسه أن يحرم العرب من كنوز دار الكتب وغيرها، فكان يطالب بنبذ الحروف العربية واستعمال الحروف اللاتينية . ومثله المستشرق الإنجليزي سلدون ولمور Seldon Willmore الذي تولى ”القضاء“ بالمحاكم الأهلية بالقاهرة إبان الاحتلال البريطاني لمصر، تولى أيضا مهمة القضاء على الثقافة العربية ، من خلال دعوته إلى كتابة العربية بالأحرف اللاتينية.

ولكن يندى جبين المرء خجلا عندما يخبر أولاده بأسماء عربية (ناضلت) من أجل تبديل الحرف العربي، من أمثال عبد العزيز باشا فهمي، وسعيد عقل، وعثمان صبري. ويمتلئ القلب مرارة عندما تتعالى الأصوات مجددا، تعيد الكلام المكرور عن الحرف اللاتيني، الذي أضيف إليه وصف ”الحرف العالمي“!!

ولا أدري لماذا المسلمون من بين شعوب الأرض يراد لهم وحدهم الانسلاخ عن هويتهم. لاحظ كاتب عربي بذكاء أن ”التايلنديين والصينيين والهنود واليابانيين والفيتناميين والكوريين وغيرهم رفضوا تبني الحرف اللاتيني وأصروا على حرفهم الذي كتب تراثهم باستثناء بلاد المسلمين هناك. بل تؤكد المفارقات أن تلك الأمم الآسيوية سبقت المسلمين في التمدن والتنمية رغم تمسكهم بلغتهم وحرفهم“. ولم يحدث قط أن اليابانيين أو الصينيين أو الكوريين أو اليهود قد اقترحوا تغيير حروف لغتهم للحاق بالركب العالمي.

إذا جاز لي أن أدعو أولى الأمر والنهي، فإنني أقول: إن كل محاولة لكتابة العربية بالحرف اللاتيني مرفوضة. وإن على المجامع اللغوية أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تتصدى لمحاولات إقصائها أو تهميش دورها. وعلى كل أجهزة الإدارة أن تتيقظ لمحاولات فرض الإرادة الاستعمارية، وإملاء السياسات التربوية واللغوية على العرب، ولاسيما إجبار العرب على التعامل بالحرف اللاتيني. وإن من غير المعقول أن يقال إن ما يجري خارج حدودنا السياسية ليس من شأننا، لأن ما يمس الثقافة العربية أو يهدد لغتنا القومية يعد من صميم شؤوننا، سواء جرى ذلك في الداخل أو في الخارج.

الحذر الحذر من أية عروض لتمويل أبحاث أو برمجيات أو مؤتمرات لتقعيد الكتابة بالحرف اللاتيني. وإن أساتذة اللغة العربية وأساتذة المناهج يتحملون واجبا قوميا، يتمثل في مساعدة طلابهم على التفكير في الأخطار التي تنشأ عن كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية.

وأسوة بكل البلاد المتقدمة، ينبغي أن تختفي من المدن العربية اللافتات التجارية القبيحة المكتوبة بلغات أجنبية، وتلك المكتوبة بالحرف اللاتيني. وفي حالة الشركات متعددة الجنسيات فلتكتب لافتاتها باللغتين العربية والأجنبية، بشرط أن يكون حجم الحروف العربية ضعف حجم الحروف الأجنبية. ولنا في فرنسا – صاحبة ذلك الصنيع – أسوة.

ومن الضروري أن تشتمل دورات تعليم الحاسب الآلي على استخدام لوحة المفاتيح العربية. فمن غير المعقول أن يتعلم الناشئ كل شيء عن الحاسب و لا يعرف كيف يستخدم لوحة المفاتيح العربية.

إنني أحذر -وأرجو ألا يذهب التحذير هباء- من سياسة التدرج، التي ترضى بمزاحمة الحرف اللاتيني للحرف العربي جنبا إلى جنب. لأن هذه الخطوة تمهيد للهدف الأخير، وهو وأد الحرف العربي والقضاء عليه إلى الأبد.

وأحذر العقلاء من محاولات قص الوطن العربي من أطرافه، بفرض الحرف اللاتيني على لغات الأكراد والبربر وغيرهم من أبناء الأمة العربية الكبيرة. في تصويت مجلس الإدارة للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب، والمكون من 32 عضوا، كان من نصيب الحرف القديم المسمى تيفيناغ 24 صوتا، في مقابل 8 أصوات للحرف اللاتيني. وعلى القارئ الفطن أن يدرك بنفسه كم كان نصيب الحرف العربي من الأصوات.

يا عقلاء العرب: لا توقعوا بأيديكم على وثيقة موتكم، ولا تكونوا شهود زور على موت العروبة. إذا كتبنا لغتنا بالحروف اللاتينية فإننا لن نصير أوربيين، كما أننا لن نبقى عربا. سنصبح كالغراب المطلي بالبياض. لقد تخلت تركيا عن الحرف العربي، وكتبت لغتها بالحروف اللاتينية منذ خمسة وسبعين عاما، وبرغم هذا فإن وزير خارجية فرنسا دومنيك دوفيلبان قال بالأمس القريب: ”إن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي يهدد هوية أوروبا وحدودها“.

الاحتلال في الماضي القريب كان يسمح للمستعمر برسم سياستنا التعليمية. واليوم فإن ما يسمى بالمعونات الاقتصادية واتفاقيات الشراكة يعطي للمستعمر الجديد نفس الفرصة. والكلام عن معونات غير مشروطة كلام تنقصه الأمانة والوطنية معا.

ليس من العدل أن يدفع العرب فاتورة العولمة خصما من رصيدهم الثقافي. وليس من الحكمة أن نستسلم نحن العرب لقرارات تمليها علينا حاملات الطائرات والقنابل العنقودية. وليس من الكياسة أن نتخاذل أمام التلويح الظالم بتهمة الإرهاب.

أخشى ما يخشاه المرء هو أن يصدق فينا قول العربي:
ويُقضَى الأمرُ حين تغيب تَيْم *** ولا يُستأمرون و هم شهود

الهدف على ما يبدو هو أن يظل العرب يتجادلون إلى الأبد، لكي يتفرغ عدوهم فقط للتنفيذ. ترى هل نظل نتجادل حتى تصبح دار الكتب تابعة للمجلس الأعلى للآثار ؟. مع كل طلوع شمس يؤكد الكبار أنهم لا يخضعون لأي ضغوط من أحد كائنا من كان. حسنا، فلينتظروا موت جحا أو الحمار أو الملك.

ستعلم حين ينجلي الغبار أفرسٌ تحتك أم حمار.

الرجاء المشاركة في الموضوع و نشره لتعم الفائدة و جازاكم الله خيرا

منقول  للفائدة

[بقلم: محمد الصاوي]